كمال الاجسام وتعاطي المنشطات والابر الواخزة
رياضة كمال الأجسام من الرياضة التي عليها إقبال واسع من قبل الشباب في العراق وخصوصا ً في العطلة الدراسية في فصل الصيف اندفاع الشباب نحو هذه الرياضة له ُ أسباب مختلفة منها الرغبة في بناء أجسام قوية ومنها الوصول إلى النجومية ومنها لشغل الفراغ نتيجة غياب فرص العمل ومنها للقاء الأصدقاء ذلك أفضل من الجلوس في القهاوي أو لقائهم في غير أماكن
حيث التقيت مع أحد مدربي القاعات الرياضية وكانت بطاقته الشخصية
(عبد الرحمن عبد الجبار عبد الرحمن) من مواليد 1969 حيث مارس الريضة منذ 1987 و كان عمرة 17 سنة وشارك في فرق عديدة ونوادي أيضا ًومن أحد النوادي نادي ( صليخ الشباب ) حيث كان المدرب المرحوم (صاحب ) الذي يترأس النادي هو من مدربي المنتخب الوطني
كان المدربين بشكل عام يختارون اللاعبين اختيار هيكلي حسب جسم اللاعب وقابليته لممارسة الرياضة حيث توجد صورة في بال المدرب للاعب المختار من ناحية أمكانية صعود جسمه بالنسبة لهذه الرياضة
- حسب قولك أن هنالك أجسام مختارة من قبل المدرب المتمرس للمهنة فهل هنالك أجسام غير قابلة للصعود ؟
لا يمكن القول على أساس كل الأجسام غير قابلة للرياضة لأن كل عضلات الجسم لها القابلية على المرونة ومن خلال المرونة تكبر العضلة .. ولكن هنالك أجسام لها سرعة الاستقبال في كبر العضلة
- هل حصلت على شهادات ؟
نعم حصلت على شهادات تدريبية وذلك لأني شاركت في بطولة واحدة وهي بطولة الشباب في سنت 1988 والتي حدثت في شارع فلسطين وفي قاعة نادي الشباب
- رأيك بالرياضة وبل أخص لعبة كمال الأجسام خارج العراق ؟
لعبة كمال الأجسام خارج العراق لها اهتمامات خاصة ودعمها من قبل منظمات خاصة وهذه الدعم مما يؤدي إلى تطور الرياضة بشكل عام
- هل دربت لاعبين معروفين؟
نعم كنت في نادي التجارة سنة 2005 حيث كان هنالك لاعبين معروفين دربتهم وآخرون أشرفت على تدريبهم منهم (صباح طالب , وجواد الموسوي و عماد جاسم )
- لعبة كمال الأجسام هل لها علاقة على الطول وأقصد( طول القامة ) ؟
لايوجد إي تأثير على ناحية الطول أو القصر وذلك لأن العظام غير قابلة للمط أو الكبس وهذا سبب رئيسي إن ليجعل هذه اللعبة تؤثر على الطول
وأضرب ليك مثل :-
اللاعب ارن ولد يبلغ طوله 190 سم حيث كان عمرة 16 سنة وهو يمارس لعبة كمال الأجسام وهو الآن بطل العالم
وأساس حديثنا يعتمد على الهيكل الجسمي للاعب
- ما رأيك في تعاطي المنشطات والابر الواخزة حيث نرى تزايد إقبال الشباب على مثل هذه المنشطات في الوقت الحالي ؟
المنشطات آفة لايمكن القضاء عليها وأنا من هذا اللقاء أناشد بأن أي شاب لا يمارس المنشطات الحافزة على تسريع نمو العضلة كونها ضارة ولها أثار سلبية عديدة ولايمكن أحصاها وفوق كل هذا لها أثار مباشرة على الخلفة لان هذه المنشطات تحتوي على هرمونات عديدة وحتى تؤثر على شكل اللاعب وسرعان ما نرى أن لاعب الحديد وأقصد (متعاطي المنشطات ) سريع الانفعال وشديد الغضب وهذا سببه تعاطي المنشطات والابر الواخزة
- ماذا تنصح الشباب بمثل هذه المنشطات؟
باستطاعة لاعب الحديد حصوله على بروتينات وكربوهيدرات وغيرها من المنتجات الغذائية والحوم الحمراء والبيضاء وزيادة وجبات الطعام فهذه جميعها غذاء للعضلة ولاكنا نفتقر التفهم في مثل هذا المجال ولكن لا توجد يد حديدية أو قانون يعاقب أصحاب المحلات التي تبيع مثل هذه المنشطات أو يمنعوا مدربي القاعات الأهلية من بيعها وحتى هذه المنشطات تالفة الصلاحية وهذا ما يزيد الطين بلا أي تظهر أثارها السلبية على لاعب الحديد بصورة مباشرة
- البطولات التي تحدث في العراق بطولات غير منظمة ولا منسقة ما سبب ذلك؟
في السابق كانت بطولات منسقة ولكن بعد السقوط أختلف باختلاف وتردي الوضع الأمني وهذا مما أدى إلى جعل البطولات تقام في المحافظات الآمنة وخاصة المحافظات الشمالية مثل ( اربيل – دهوك – الكوت) وغيرها من المحافظات هذا من جانب والجانب الأخر هو مغادرة المدربين الجيدين خارج القطر للحفاظ على أنفسهم مما أدى إلى تدهور الرياضة في العراق
- ألا يوجد فرق بين آلات التدريب القديمة وآلات الحديثة ؟
نعم هنالك فرق واسع وذلك لان المكنة الحديثة صنعت على الزوايا العضلية لجسم الإنسان وهذا مما يؤدي إلى ضخامة العضلة بصورة سريعة أما الآلات القديمة هي غير جيدة وذلك بسبب صرف طاقة كبيرة وهذه الطاقة غير موجها للعضلة وإنما للجسم بصورة عامة
- في أي وقت يفضل أن يتدرب بة اللاعب ؟
أنا برأيي من الساعة التاسعة صباحا ً إلى الساعة الثانية عشر أما العصر من الساعة الخامسة إلى الساعة الثامنة
- ما سبب هذا التوقيت بالتحديد ؟
وذالك لان معدة اللاعب تكون فارغة في هذا الوقت فيتوجه الدم إلى العضلة بصورة مباشرة .. أما أذا كان العكس فبهذا الحال يتوجه الدم أثناء التمرين إلى المعدة لهضم الطعام فيحس اللاعب بنحول وغير قابل على ممارسة التمرين
حيث ألتقيت مع الاعب (ياسر أنور جاسم)
- كيف ترون خدمات القاعات الرياضية بصورة عامة ؟
فأجاب بأن أكثر القاعات تعاني من سوء الخدمات قياسا ً لبعض القاعات حيث الأجهزة المستخدمة للتدريب ضعيفة الحركة وسوء عملها وذلك لأنها ليست مصنوعة من منشئ عالمي مثل قاعة (التنين في الكرادة,وقاعة أرنو لد كلاسك)
حيث يتم التزويد بمثل هذه القاعات وغيرها من القاعات من رجال أعمال خارج العراق أما قاعة أرنو لد كلاسك هي فرع من القاعة الأصلية التي ترجع إلى اللاعب أرنو لد
وأيضا ألتقية مع أحد باعي المنشطات الرياضية والإبر الواخزة وهو (علي محمد غازي) في محلة الخاص في منطقة ألسنك حيث أنة لاعب متقدم في لعبة بناء الأجسام حيث قال ...
لكون انتشار هذه اللعبة في مدينة بغداد خاصة وعموم العراق عامة أصبحت هذه اللعبة ملتفت أنظار الشباب لكافة الأعمار ونظرا ً لتوفر الأغذية بمختلف أنواعها من بروتينات ومكملات غذائية (حبوب ) وانتشار الهرمون على نطاق واسع في قاعات بغداد كافة مما توجه إليها الشباب ...
وتستعمل الهرمون كطرق سريعة لبناء الجسم عن طريق الوخز بالإبر في المناطق الأساسية التي توجد فيها عضلات الجسم كعضلات اليد والأكتاف والعضلات الجانبية والأخرى من العضلات وهذه الهرمون لها مضار وأعراض جانبية لا يعلمها اللاعب كونه لايمتلك معلومات كافية عن هذه اللعبة ...
أما من يريد أن يستخدم مثل هذه المحفزات فينصح بدكتور رياضي له الخبرة في هذا المجال أما أصل استخلاص هذه الهرمون هو من الحيوانات وأيضا ً تعطي كعلاج لأغراض غير بشرية ونقصد بها ( الحيوانات ) ...
ولا ينصح باستعمالها لتأثيرها على أجهزة الجسم كالــ(كبد , ولكله والجهاز التناسلي) ويعمل الهرمون على تغيير نبرات الصوت ومعالم الوجه وحيث يعمل على زيادة الشعر في الجسم ...
- برأيك كيف يتم استعمال مثل هذه الهرمون وبأي عمر كون لك المعلومات الكافية على ذالك ؟
لا يمكن استعمالها في مختلف الأعمار كونها مادة خطرة .. ولكن عند بدء البطولات وعلى مستوى عالمي لكونهم أشخاص متقدمين فيستعملون هذه المنشطات تحت مراقبة مختصين وذو خبرة في هذا المجال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق